على بركة الله اول درس فس الفلسفة هو الاحساس والادارك درس الاحساس والإدراك درس الاحساس والادراك : لشعبة - آداب وفلسفة - إليكم أحبائي التلاميذ الدرس الاول من إشكالية إدراك العالم الخارجي والمتمثل في درس الإحساس والإدراك . بشكل ملخص وملم في نفس الوقت . مع انتظار تعليقاتكم وأسئلتكم... الاشكالية : إدراك العالم الخارجي المشكلة : الإحساس والادراك 1- تعريف الإحساس : هو قدرة فيزيولوجية على التأثر بالمنبهات الداخلية والخارجية والاستجابة الآلية لها . خصائص الإحساس : -الإحساس بسيط ومركب في نفس الوقت : · بسيط : فهو لا يحتاج إلى واسطة بين المنبه والحاسة . · مركب : آلية الإحساس ثلاثية التركيب ، ( المنبه ،والحاسة ، والاستجابة ) -الإحساس واحد ومتنوع في الآن نفسه : · واحد : فهو يحدث بنفس الآلية عبر جميع الحواس الخمسة .الحاسة تحتاج إلى منبه لتحدث الاستجابة . · متنوع بتنوع قنواته .... الشم الرؤية السمع اللمس التذوق وظائف الإحساس : الإحساس وحفظ البقاء : تساهم الوظائف ال...
محمد المُقيط هو محمد بن غالب بن أحمد المقيط، من مواليد أبوظبي , درس في ابتدائية كعب بن زهير، ثم أكمل دراسته بمتوسطة عمر بن أبي سلمة، ثم انتقل إلى متوسطة يعقوب البصري لتحفيظ القرآن الكريم، ثم أكمل دراسته الثانوية بثانوية الملك فهد وهو طالب بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض. مؤذن لمسجد الملك عبد العزيز شرق الرياض منذ عام 1428هجري , اكتشفت موهبته في الانشاد منذ الصغر على المسارح والحفلات والإذاعة المدرسية , بدأ برفع اعماله في عام 2007 على الشبكة العنكبوتية. وقد تجاوزت عدد تلك المشاركات ما يقارب 36 عمل فني في الشبكة العنكبوتية وآخرها "نزف جُرحِي" وقد شارك المنشد ياسر البشري في ذلك العمل أما أعماله الجديدة التي لم تنزل بعد فهي : دار الحصانة، أنا مسلم، تهاني الحب … والله أعلم ليس له ظهور إعلاني بشكل رسمي إلا في ثلاث لقاءات حصلت في آخر السنة في عدة قنوات محافظة تحميل سيرته (PDF)
قصة سعيد بن الحارث العابد المجاهد الصوام القوام قصة مثيرة جدا قال هاشم بن يحيى الكناني : غزونا أرض الروم في سنة ثماني و ثلاثين بقيادة مسلمة بن عبد الملك و كان معنا رجل يقال له سعيد بن الحارث ذو حظ و عبادة ، يصوم النهار و يقوم الليل و كنا نحرص أن نخفف عنه من نوبته فى الحراسة فيأبى و لم يفتر عن ذكر الله تعالى و دراسة القرآن ، قال هشام : فأدركني و إياه النوبة ذات ليلة في الحراسة ، و نحن محاصِرون حصناً من حصون الروم فرأيت من سعيد في تلك الليلة من العِبادة ما احتقرت معه نفسي و عجبت من قوة جسمه على ذلك وعملت أن الله تعالى يؤتي الفضل من يشاء ، وأصبح سعيد كلاًّ من التعب ، فقلت له : يرحمك الله إن لنفسك عليك حقاً و لعينك عليك حقاً فقال لي : يا أخي إنما هي أنفاس تعدّ وعمر يفنى وأيام تنقضي و أنا رجل أرتقب الموت و أبادر خروج نفسي ، يقول هشام : فأبكاني جوابه و دعوت الله عز وجل له بالعون و التثبيت ثم قلت له : نم قليلا تستريح فإنك لا تدري ما يحدث من أمر العدو ، فإن حدث شيء كنت نشيطاً ، فنام إلى جانب الخباء ، وتفرق أصحابنا ، وأقمت في موضعي أحرس رحالهم و أصلح لهم طعامهم ، فسمعت كلاماً في الخباء ...
تعليقات
إرسال تعليق